الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

434

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

و « أبا عمرو » و « الكسائي » بالضّاد من الضنّ : البخل أي لا يبخل بتبليغ الوحي « 1 » . [ 25 ] - وَما هُوَ أي القرآن بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ من مسترقة السّمع كما زعمتم انّه كهانة . [ 26 ] - فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ تمثيل لحالهم في العدول عن الحقّ إلى الباطل بحال تارك الجادّة ، إذ يقال له اين تذهب ؟ استضلالا له . [ 27 ] - إِنْ ما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ عظة لِلْعالَمِينَ الثقلين . [ 28 ] - لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ بسلوك طريق الحقّ ، وأبدل من « للعالمين » لأنّهم المنتفعون بالذّكر . [ 29 ] - وَما تَشاؤُنَ ايّها الكفرة الاستقامة إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ جبركم عليها لكن لم يفعله لمنافاته للحكمة .

--> ( 1 ) حجة القراءات : 752 .